منتدي دليل الشاهد

ما حدث قديما يحدث حديثا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ما حدث قديما يحدث حديثا

مُساهمة من طرف توفيق في الأربعاء يوليو 06, 2016 9:25 pm

1-سر الثورة الأمريكية والاستقلال عن الإنجليز صناعة روتشيلدية.
====================================
2-الدولة الأمريكية الأولى خليط من البشر.
==============================
3-الإمبراطورية الأمريكية الحديثة خليط من الإمبراطوريات السابقة.
==============================
4-سر قوتها وكيفية نهايتها. =
=================
5-نحو تكوين إمبراطورية أمريكية جديدة (التوسع والانتشار).
=============================
6-ربط الأحداث العسكرية الاستعمارية الأمريكية بالدين قديمًا وحديثا.
============================
----------------------------------------------------------------------------

1-سر الثورة الأمريكية على الإمبراطورية البريطانية:
---------------------------------------------

دوما يذكر المؤرخون أن سبب قيام الثورة الأمريكية على انجلترا، وكانت الولايات الأمريكية تحت الاحتلال الإنجليزي وقتها هي فرض المحتل الانجليزي ضريبة "الشاي"، وقالوا إنها القشة التي قصمت ظهر البعير!!.
لكن الحقيقة هي أن البعض يحلو له تزييف التاريخ لأهداف غير معلنة لمصلحة أناس قد يبدو أنهم مجهولون.
إن السبب الرئيسي لقيام الثورة الأمريكية والتي انتهت بالاستقلال عن الإمبراطورية البريطانية التي كانت لا تغرب عن مستعمراتها الشمس ثم قيام دولة الولايات المتحدة الأمريكية بعدد 13 ولاية ثم لتصل إلى خمسين ولاية.. السبب هو صدور قانون منع حق إصدار العملة.
لقد أوضح بنجامين فرانكلين([1])ذلك بقوله: ((كانت الولايات الأمريكية مستعدة وعن طيب خاطر لتقبل هذه الضريبة وما ماثلها لولا إقدام إنجلترا عن انتزاع حق إصدار النقد من الولايات المتحدة مما خلق حالة من البطالة والاستياء))([2]).
فمعنى منع دولة من حق إصدار عملة نقدية هو تبعيتها إلى الدولة المحتلة مطلقًا، وتدمير اقتصادها وعدم استقلالها مستقبلاً، وهذا ما أغضب الإمبراطورية الرومانية حين أصدر الخليفة الأموى عبد الملك بن مروان أول عملة إسلامية عربية بعد أن كان العرب والمسلمون يستخدمون النقود الرومانية في معاملاتهم.
كانت الحياة الاقتصادية مزدهرة في الولايات المتحدة قبل الاستقلال مما أدى إلى أن آل روتشيلد سألوا المندوب الأمريكي للمستعمرات حين زار انجلترا وكان بنجامين فرانكلين عن سبب هذا الازدهار؟.
ولقد سجل مجلس الشيوخ الأمريكي في التقرير رقم 23 صـ 98هذا الجواب، والتقرير كتبه روبرت ل. أوني الرئيس الأسبق للجنة البنوك والنقد في الكونجرس الأمريكي عن تلك المقابلة.
وكان جواب فرانكلين: ((إن الأمر بسيط فنحن نصدر عملتنا بأنفسنا وتسميها الأوراق المالية، كما أننا حين نصدرها نفعل ذلك بصورة تتناسب بمقدارها مع حاجيات الصناعة والتجارة لدينا)).
لفتت هذه الإجابة الذكية أنظار الروتشيلديين إلى الاستفادة من هذا الأمر وجنى الأرباح الطائلة كعادتهم، فهم يسيطرون على بنك انجلترا الرئيسي ومعظم بنوك أوربا الأخرى.
وهذا ما دفع زعيم الروتشيلديين أمضل ماير روتشيلد المقيم في ألمانيا وقتها يدير أعماله من هناك ويمد الحكومة البريطانية بالجنود مقابل 8ليرات عن كل جندي، أن يطلب من الحكومة البريطانية إصدار قانون بمنع المستعمرات من إصدار أوراق نقدية وإرغامها على الاعتماد على المصارف التي تكلف بذلك.. أي مصارف آل روتشيلد!!.
وصدر القانون بالفعل وكان على سلطات المستعمرات أن تودع بنك انجلترا مبالغ وضمانات للحصول على المال المطلوب للقيام بالأعمال والأشكال المطلوبة.
وانقلبت الأوضاع رأسا على عقب وأصبحت أوراق النقد الأمريكي السابقة لا قيمة لها وانتهى عصر الازدهار وحل محلة أزمة اقتصادية خائفة حادة وكثر المتعطلون بعد أن زادت نسبة البطالة والكساد الاقتصادي.
يقول فرانكلين: ((أما بنك انجلترا فقد رفض أن يقدم أكثر من 50%من قيمة الأوراق المالية الأمريكية التي عهد بها إليه بموجب القانون الجديد، وهذا يعني أن قيمة السيولة النقدية الأمريكية خفضت إلى النصف تماما([3]) .
وعم الاسيتاء الولايات الأمريكية المحتلة، واندلعت شرارة الثورة فيها التي انتهت بالاستقلال الأمريكي عن بريطانيا وقيام الولايات المتحدة الأمريكية.
واستلم جورج واشنطن في الرابع من تموز عام 1776م قيادة القوات البحرية والبرية بناء على قرار للكونجرس الأمريكي، واستمر القتال والصراع بين الثورة الأمريكية وقوات الاحتلال الانجليزي سبعة أعوام، استفادت جماعة روتشيلد من هذه الحرب والتي كانت السبب الرئيسي في قيامها الكثير من الأموال من خلال تمويل هذه الحروب وإمداد الحكومة البريطانية بالجنود المرتزقة من مقاطعة "هس" الألمانية.
وفي 19 من تشرين الأول عام 1781م أعلن القائد البريطاني الجنرال "كورنواليس" استسلامه واستسلام الجيش البريطاني، وفي أيلول عام 1783م أعلن استقلال الولايات المتحدة الأمريكية رسميا في معاهدة السلام التي عقدت بباريس، وكان المستفيد من هذه الحرب وغيرها من الحروب هم اليهود أصحاب المال والتمويل بزعامة آل روتشيلد ومن ورائهم اليد الخفية أو الحكومة السرية للعالم.

2-العناصر التي تكونت منها الدولة الأمريكية الأولى:
الأرض الجديدة المكتشفة ـ أمريكا ـ أرض الأحلام قديمًا وحديثا، تم اكتشافها مصادفة حين قام ملوك وأمراء أوربا بتشجيع المغامرين من التجار بالبحث عن أراض جديدة ناحية الشرق فضلوا الطريق واتجهوا ناحية الغرب، حيث الأرض الجديدة التي اعتقدوا في بداية الأمر أنها تابعة للقارة الهندية فأطلقوا عليها الهند الغربية وأطلقوا على سكانها الهنود الحمر، تمييزا عن سكان الهند الشرقية في قارة آسيا.
وسمع ملوك أوربا وأمراؤها عن الأرض الجديدة وسهولها وأرضها الخصبة وجبالها ومعادنها فأرسلوا إليها جنودهم، الكل يريد أن ينفرد بالثروات التي هناك، وكان أول الطامعين أصحاب المال والبنوك آل روتشيلد واليد الخفية من اليهود.
أصبحت الأرض الجديدة محط الأنظار للجميع، فكانت الهجرة الأولى لتقسيم الأراضي بين الدول الاستعمارية الكبرى، وكانت الأراضي التي عليها الولايات المتحدة الأمريكية من نصيب الإمبراطورية البريطانية.
ثم كانت الهجرة الثانية من السجناء الذين اكتظت بهم سجون أوربا، أرسلهم الملوك والأمراء إلى الأرض الجديدة ليقضوا فترات العقوبة هناك وزراعة الأرض ومحاربة السكان الأصليين وإبادتهم.
ثم توالت الهجرات إلى الأرض الأمريكية من الباحثين عن الأحلام والأمان، وبذلك تكون المجتمع الجديد من خليط من البشر وخليط من الأديان والاعتقادات السياسية، وبعد أكثر من قرن وبالتحديد بعد الاستقلال أصبحت الولايات المتحدة تستقطب العلماء والمفكرين إليها من كل البلاد، فصارت قوة عظمى ظهرت بعد انتهاء القوى العظمى التقليدية من البريطانيين والفرنسيين.
وقامت تلك الدولة الجديدة على القتل والإبادة الجماعية، فقامت مجموعة المغامرين الأوائل على إبادة الشعب الهندي الأحمر أو السكان الأصليين للبلاد، إبادة جماعية ثم وضع من تبقى منهم في أراض منعزلة تحيطها الأسلاك كما يفعل الإسرائيليون اليوم مع الفلسطينيين بوضعهم وراء الجدار العازل مع استخدام أسلوب القتل والإبادة الجماعية.
ومن هنا نرى أن أسلوب قيام الولايات المتحدة هو من صنع اليد الخفية من النورانيين الصهاينة فهو أسلوب قديم جدًّا.
ونذكر هنا أن "هرتزل الصهيوني" حين أراد تكوين دولة إسرائيل قال: ((أرض بلا شعب لشعب بلا أرض))، وأرسل اثنين من الحاخامات اليهود لاستطلاع الأراضي المقدسة التي يريدون احتلالها ـ فلسطين ـ أرسلا إليه بعد ما جاءا إلى أرض فلسطين رسالة قالا فيها: ((العروس جميلة ولكنها متزوجة))، ولذلك كان الحل لمشلكة زواج العروس هو قتل الزوج كما فعل أسلافهم مع الهنود الحمر في الأراضي الجديدة.
وهكذا تكونت الإمبراطورية الأمريكية الحديثة على انقاض أمة سابقة، وتكونت من خليط من الإمبراطوريات القديمة الرومانية والإغريقية والبريطانية والروسية وغيرها.
وعلى مدار السنوات السابقة والاحقة على قيام الدولة الأمريكية قدمت العقول المفكرة والعلماء والمخترعون إليها حتى صارت قوة عظمى.
ولقد تأسس الدستور الأمريكي على سيطرة أصحاب الأعمال الكبار على النقد الأمريكي رغم أن الفقرة الخامسة من القسم الثامن في المادة الأولى تقرر أن الكونجرس هو صاحب السلطة في إصدار النقد وفي تعيين قيمته، إلا أن الواقع كان خلاف ذلك، فقد تمكن أصحاب المصارف من استصدار قوانين تتعلق بالنقد والمال لا تراعي ما جاء في الدستور، فهم أصحاب الكونجرس وأعضاؤها أو المملون لهم في دخولهم إليه.
ففي البداية قام مديرو بنك انجلترا ـ التابع لآل روتشيلد ـ بغين مندوب لهم في أمريكا وهو أحد عملاء النورانيين ويدعى الكسندر هاملتون، واستطاعت الدعاية الموجهة أن تجعله بطلاً قوميا، فقام بتقديم اقتراح بإنشاء مصرف اتحادي على أن يكون هذا كمصرف تابعا للقطاع الخاص، وأن يكون رأس ماله المبدئي 12 مليون دولار، عشرة ملايين يتم اقتراضها من بنك انجلترا والباقي من المساهمين الأمريكان.
وبالفعل نجحت الخطة ولم يأت عام 1783م حتى كان هاميلتون وشريكه روبرت مويس قد أسسا مصرف أمريكا المعروف "بنك أف أمريكا" وكان موريس المراقب المالي في الكونجرس الأمريكي وتمكن من خلال منصبه في الإشراف المالي على النفقات من جعل الخزينة في حالة عجز سبع مرات، ووصل الأمر إلى إفلاس الخزانة الأمريكية وذلك عن طريق تسلط مصرف انجلترا على مصرف أمريكا.
واستطاع الكونجرس من إنقاذ الموقف ورفع تسلط بنك أمريكا على الاقتصاد ورفض منحه إصدار النقد المحلي.
ولم ييأس النورانيون من ذلك فقد استطاعوا بعد وفاة الرئيس فرانكلين من إيصال عميلهم هاملتون إلى منصب وزير المالية.
واستطاع هاملتون من جعل الحكومة الأمريكية توافق على منح مصرف أمريكا امتياز إصدار النقد المستند إلى قروض عامة وخاصة، وحدد رأس المال الجديد المصرف بـ 35 مليون دولار، تسهم البنوك الأوربية بمبلغ 28 مليونا وتلك البنوك تحت سيطرة آل روتشيلد.
وقد نال هاملتون جزاء سنمار بعد أن أدى مهمته وأحس النوارنيون أنه أصبح يعرف أكثر مما يجب، فلقى حتفه في مبارزه مفتعلة بينه وبين مبارز محترف يدعى آرون([4]).
هذا مثال بسيط نورده هنا للدلالة على مدى تسلط النورانيين الماسونيين وسيطرتهم على الاقتصاد الأمريكي منذ بداية تكوين الإمبراطورية وحتى الآن.
تحذير رؤساء أمريكا الأولين من خطر اليهود:
لقد أدرك مؤسسو الدولة الأمريكية منذ البداية خطر اليهود على الإمبراطورية الجديدة، فقال بنجامين فرانكلين: ((إنكم إن لم تبعدوا اليهود نهائيا، فلسوف يلعنكم أبناؤكم وأحفادكم في قبوركم)).
وذكر هـ. فورد ((أن في الولايات المتحدة من البلشفيك أكثر مما في روسيا))، ولقد لاحظت السيدة فستا وبستر أن اليهود يكونون العنصر الثوري في كل ولاية، ويتضح ذلك في الولايات التي يتسامح أهلها معهم أكثر مما هي الحالة في الولايات التي يضطهدون فيها([5]).
ولقد حذر الرئيس الأمريكي إبراهام لينكولن أيضاً شعبه من خطرهم وردده وزيره سي. ي.هونمز.
لكن هؤلاء الناصحون كانوا قلة قليلة استطاعت القوى الخفية أو اليد الخفية إسكاتها.
وقد قامت الماسونية بتمويل حملة روزفلت وتافت وويلسون الانتخابية كي يصلوا إلى مقعد الرئاسة لتحقيق أهدافهم، وقد استطاعوا تحقيق ذلك ومازالوا هم القوة التي عن طريقها يصل أي مرشح لمنصب الرئاسة.
واستطاع اليهود تكوين حكومة خفية بأمريكا في "وول ستريت" Wall Streetأو "باين ستريت" وقد أطلق عليها الباحثون اسم نوع الحكومة العالمية اليهودية المغولية والتي يرأسها أحد أفراد آل روتشيلد.
وقد أعلن جـ . ف. هيلان في عام 1924م أن وول ستريت مقر المشاريع والمؤامرات السياسية والمالية للسيطرة على كل شيء من خبز الناس إلى ملابسهم، ففي وول ستريت لا يفتأ أصحاب البنوك الدولية أن يضاعفوا الذهب للقلة المسيطرة عليه، ويحركون قادة الأحزاب ويسمون المرشحين لوظائف الدولة ويستغلون جيش الولايات وأسطولها لتحقيق أهدافهم الشخصية ومطامعهم الذاتية([6]).
ومن المعلوم أن وول ستريت هو سوق المال والمبادلات المالية وشراء الأسهم وهو ما يسمى بورصة نيويورك، وكل بورصات العالم تتبعه وتتأثر به، وفيه أكبر المضاربين وفيه يحدد مصير أكبر الشركات العالمية وأسعار البترول.
ويضيف جون ف. هيلان: أن الخطر الحقيقي على جمهوريتنا هو: "الحكومة الخفية" فهي كالأخطبوط الذي التف على كل مدينة وولاية، وقيادة هذا الأخطبوط مجموعة صغيرة قوية من أرباب البنوك يعرفون عموما "بأصحاب البنوك العالمية وهم الذين يسيرون حكومتنا لغاياتهم الأنانية([7]).
وهذا الكلام لـ جون. هيلان كان في شيكاغو عام 1922م !!ومازال مارآه وقآله ساريا في أمريكا حتى الآن بل إنه وصل إلى منتهاه في السنوات الأخيرة.

اليهود المغول في أمريكا:
-----------------------
اليهود من أصل مغولي ليسوا ساميين وهم أكثر اليهود في العالم الآن، ومن المعلوم أن اليهود حاليًا ينقسمون إلى قسمين: ساميين وهم من نسل يعقوب عليه السلام، والنوع الثاني اشكيناز وهم غير ساميين، أي من غير بني إسرائيل، وهم يشكلون أكثر من 82%من يهود اليوم([8])، وأصولهم تركية مغولية وفنلاندية التي قدمت إلى أوربا من شرق آسيا عبر الأراضي الواقعة في شمال بحر قزوين والبحر الأسود في المنطقة الواقعة إلى شرقي أوربا ما بين بحر قزوين والبحر الأسود، وكونوا مملكة عرفت باسم مملكة الخزر، وكانوا وثنين ثم اتخذوا اليهودية دينيا لهم بعد تحريفها على أيدي الحاخامات وعاشت هذه المملكة 500 سنة وبلغت ذروة قوتها في القرن التاسع الميلادي وانتهت على أيدي الإمبراطورية الروسية عام965م([9]).
وفي كتابه الرائع "اليهودي العالمي" يقول هنري فورد في الجزء الثاني: ((كم عدد اليهود في الولايات المتحدة؟ لا مسيحي يعرفه.. من الصعوبة بمكان أن يحصل شخص واحد على إذن دخول على الولايات المتحدة إذا كان ألمانيا أو روسيا، وخلافًا للقوانين المرعية الإجراء، كأنه جيش متحرك أنجز مهمته في أوربا بإخضاع تلك القارة ونقل أعماله إلى أمريكا.
ويقول جنرال في قوات الحلفاء: ((لقد أخذ منى تأمين إذن دخول إلى الولايات المتحدة ثلاثين شهرًا على الرغم من أنني زرتها في سنتي 1907م، 1908م ولى عدد من الأصدقاء النافذين، بينما تعطي تأشيرة الدخول لليهود في الحال، وإلا زور له جواز سفر([10]).
واليهود الأمريكان وهم يشكلون نحو 4% من نسبة السكان غالبيتهم الساحقة من اليهود غير الساميين المغول، والمغول هم التتار المعروفون قديما من أنهم من أهل يأجوج ومأجوج وما أدراك من هم، إنهم فتنة الماضي وفتنة الحاضر والمستقبل([11]).
ومن المعلوم أن اليهودي ليس له ولاء للأرض التي يسكنها، قال أرنست رينان: ((إن اليهود لا يهمهم مصير البلد الذي يقيمون فيه، وهذا ما ردده اليهودي برنارد لازار في كتابه "اللاسامية": ((يحتقر اليهود روح القومية التي يعيشون في ظلها)).
الإعلان اليهودي العالمي:
بعد نجاح اليهود الروتشيلديين في قتل القيصر الروسي نقولاً الأول ووصول إيزرائيلي إلى الرئاسة في انجلترا ووصول نابليون الثالث لعرش فرنسا والمستشار بسمارك لزعامة ألمانيا ومازيني في إيطاليا، شجع ذلك كله جيمزر روتشيلد الثالث على محاولة الثورة الأمريكية التي اقترحها اليهودي ديزرائيلي، ولذلك أصدر جيمز ندائة عام 1860م لليهود وقرر إعلان الرئاسة السرية للحكومة اليهودية العالمية وسماها الحلف اليهودي العالمي أو الحلف الإسرائيلي العالمي وعين أحد عملائه اليهود وهو "أدولف كريميو" صدرًا أعظم لمحفل الشرف الأعظم في فرنسا وتم نشر هذا البيان الذي أصدره جيمز عام 1920م بجريدة "المورنينغ نيوز"([12])اللندنية ليهود العالم وجاء فيه:
((إن الاتحاد الذي ننوي تأليفه ليس باتحاد فرنسي أو إنجليزي أو إيرلندي أو ألماني إنما هو يهودي عالمي، فالشعوب مقسمة إلى قوميات إلا نحن فلا مواطنون لنا وإنما لنا إخوة في الدين فقط، ولن يكون اليهودي تحت أي ظرف صديقا للمسيحي أو المسلم قبل أن تحين اللحظة التي يشع فيها نور الإيمان اليهودي وهو الدين الوحيد المبنى على العقل على العالم، وبتصرفنا بين الأمم إنما نرغب في أن نظل يهودًا، فقوميتنا دين أجدادنا ولا تعرف قومية غير ذلك إننا نعيش في أراض أجنبية وليس بمقدورنا أن نهتم بمصالح أقطار غريبة عنا.
ينبغي أن تنتشر التعاليم اليهودية في العالمة بأجمعه، وكيفما قادنا القدر وبالرغم من تشتت شملنا في جميع أنحاء الأرض يجب أن نعتبر أنفسنا العناصر المجتبى، فإذا ما اعتبرنا إيمان أجدادنا وطنيتنا الوحيدة وإذا ما حافظنا على الرغم من الجنسيات المتعددة التي نحملها على الشعور الدائم بأننا أمة واحدة، وإذا ما آمنا بأن اليهود أمة حقيقية دينية وسياسية فقط، وإذا ما اقتنعتم بهذا يا يهود العالم فعليكم أن تصغوا إلى هذا النداء وبرهنوا على إيمانكم وموافقتكم.
إن هدفنا عظيم ومقدس ونجاحه مؤكد، فالكاثوليكية عدونا الدائم، مطروحة أرضا وزعامتها مميتة والشبكة التي ألقاها اليهود على الأرض تتسع وتنتشر يوميًّا.
لقد حان وقت جعل بيت المقدس مكان عبادة لكل الأمم والشعوب، وترتفع راية التوحيد اليهودي خفاقة في أكثر الشواطئ.
فلنرتفع من كل الظروف، قدرتنا عظيمة، فتعلموا استخدامها من أجل هدفنا، من أي شيء تخافون؟ اليوم الذي يمتلك فيه أبناء إسرائيل كل ثروات العالم وموارده ليس ببعيد([13]).
إن هذا البيان الصادر من زعيم النورانيين منذ القرن التاسع عشر إنما هو ورقة عمل يتجه تنفيذها بدقة واقتدار من خلال مخطط مدروس وهذا ما ذكره السيد سيلاس بينت في رده على السيدة وبستر في كتابها الجمعيات السرية من أن اليهود هم المجلس الداخلي السري للحركات الخمس الرئيسية التي تعمل في العالم وعمل الحكومات الوطنية وهي: ماسونية الشرق الأعظم ومركزها باريس، الثيوصوفية ومتفرعاتها الكثيرة، والقومية المتطرفة التي تملكها الجامعة الألمانية "الأرية" ومنظمة المال العالمية ومنظمة الثورة الاجتماعية.
ولقد قام جيمز روتشيلد مصدر البيان اليهودي العالمي والحكومة العالمية اليهودية، قام بإشعال الحرب الأهلية في أمريكا بين الشمال والجنوب، لقد قدر مسبقًا اختفاء أمريكا كدولة عظمى جديدة، وكان بسمارك مستشار ألمانيا يعلم هذه الحقيقة وصرح بها عام 1876م، وتم نشر هذا التصريح عام 1921م([14]).
قال بسمارك: "إن تقسيم الولايات المتحدة إلى دولتين فيدرالتين متساويتين في القوة قررته القوى المالية الكبرى في أوربا قبل الحرب الأهلية، فقد تخوف أصحاب المصارف الأوربيون، إن بقيت الولايات المتحدة أمة واحدة وحصلت على استقلالها الاقتصادي والمالي، من أن تقلب سيطرتهم المالية للعالم رأسا على عقب، وسيطر صوت الروتشيلديين الذين تنبئوا بغنائم كثيرة إذا استطاعوا إحلال ديمقراطيتين ضعيفتين معتمدتين على المال اليهودي مكان الجمهورية الواحدة القوية الواثقة من نفسها المكتفية بذاتها.
وبدأ الروتشيلديون بإرسال مبعوثين لاستغلال موضوع تحرير العبيد وحفر هوة بين جزئي الجمهورية ولم يشك الرئيس لينكولن في هذا التنظيم السري، فهو ضد الرق وانتخب لأجل ذلك ولما آلت إليه شؤون الدولة اكتشف سر هؤلاء الماليين الأوربيين الروتشيلديين وتصدي لينكولن لمؤامراتهم وحاول تقليم أظافر أصحاب البنوك العالميين، وأمام إصراره على مواجة المؤامرة الروتشيلدية قاموا باغتيال لينكولن([15]).
وهكذا دبر اليهود مقتل الرئيس الأمريكي لينكولن محرر العبيد وبطل الولايات المتحدة وقديسها القومي، وأثاروا الحرب الأهلية التي دمرت الولايات الشمالية والجنوبية الأمريكية وتدخلت روسيا لصالح وحدة الولايات المتحدة ضد الدول الكبرى الأخرى التي شجعتها الحرب الأهلية، وبقيت روسيا مخلصة لقضية الاتحاد وفي سنة 1863م عندما تهدد وجود الاتحاد، جاء الأسطول الروسي إلى ميناء نيويورك ليحسم الأمر لصالح الاتحاديين.
وكان موقف الإمبراطورية الروسية القيصرية تجاه الحرب الأهلية الأمريكية عاملاً أساسيا في المؤامرة التي دبرها اليهود للقضاء على عهد القياصرة في روسيا وإعلان الشيوعية فيها عام 1917م.
نحو تكوين الإمبراطورية الأمريكية الجديدة (التوسع والانتشار):
بعد انتهاء الحرب الأهلية الأمريكية والتي مولها النورانيون "الروتشيلديون"([16]) واستفادوا منها كما استفادوا من حروب كثيرة أشعلوها في العالم وثورات وانقلابات بما في ذلك الحروب العالمية، بعد انتهاء تلك الحرب التي أكلت الوطنيين الأمريكان لم يتبقى إلا العملاء النورانيون وقلة قليلة من الوطنيين الذين أدركوا حقيقة المؤامرة اليهودية منذ البداية ولكن صوتهم غير مسموع حتى الآن.
وبعد أن كان هدف آل روتشيلد هو تقسيم الولايات المتحدة إلى دولتين لضمان عدم ظهور دولة قوية قد تقف أمامهم في المستقبل اطمئنوا إلى إمكانية السيطرة على الدولة الجديدة الموحدة، وقيام إمبراطورية جديدة بها على أنقاض الإمبراطورية البريطانية التي قاموا بإضعافها مؤخرًا مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.
وتطلع القائمون على السياسة الأمريكية إلى عبور المحيط حيث القارة الآسيوية والأفريقية والأوربية، وكان عبور آسيا عبر الباسيفيكي هو الأقرب لهم.
لقد خطط أصحاب المؤامرة أن يكون الانطلاق نحو العولمة وتأسيس نظام عالمي دولي جديد من خلال التوسعات الأمريكية وتكوين إمبراطورية جديدة بعيدًا عن قارة أوربا، ثم يتم تدمير هذه الإمبراطورية الجديدة تدميرًا ذاتيا وتبقى الحكومة العالمية لتحكم العالم من جهة الشرق.. إنه الحلم اليهودي القديم.
لقد بدأت أحلام الغزو الأمريكي للعالم تداعب أحلام السياسيين والشعراء والمفكرين وكتاب السينما، حتى قال شاعر أمريكا الكبير "والتروتيمان":
عندما أقف على شاطئ كاليفورنيا وأمد البصر إلى بعيد أسأل بلا كلل..
أي شيء هناك وراء هذا البحر لم يكتشف؟!
أشعر ومازلت طفلاً صغيرًا
على هذه الأرض أنني رجل كبير
وان ذلك الأفق اللامتناهي
الذي يظهر أمامي
يناديني أن أعبر الماء حتى أحيط بالمحيط
إنها ليست أحلام الشعراء فقط وإنما هي أحلام الكابوس الأمريكي، الذي غزا آباؤه وأجداده الأرض التي يسكنها واحتلها وأباد شعبها.
تحركت المصالح الروتشيلدية للمطالبة بالغزو الأمريكي للعالم وأن يكون الغزو في البداية غزوا فكريا واقتصاديا تمهيدا للغزو العسكري القادم، ولم يكن ظهور أمريكا كقوى عظمى في الحرب العالمية الثانية مفاجئًا وإنما هو نهاية لبداية بدأت منذ القرن التاسع عشر.
فقد أقر الكونجرس الأمريكي سياسة بناء جيش قوى واعتمد لذلك الميزانية اللازمة، ففي عام 1890م اعتمد بناء خمس عشرة مدمرة حديثة وست بوارج حديثة كي يكون الأسطول البحري موازيًا لأساطيل أوربا، حتى إن الإدميرال "ستيفن لويس" أطلق دعوته لضرورة أن تكون أمريكا دولة حرب!! لأن الحرب تعني القوة والقوة وحدها التي تسود وتحكم الشعوب الأخرى.
وبدأت مراحل التوسع الأمريكي بالاستيلاء على الجزر الصغيرة الهامشية كتجربة استعمارية للإمبراطورية الجديدة الناشئة، فكان إحداث انقلاب قام به عملاء أمريكيون في جزيرة هاواي على ملكة الجزيرة "ليلى أوكلاني" وتم ترتيب الانقلاب بواسطة القنصل الأمريكي "جون ستيفنس" الذي حرض مجموعة من القساوسة والمزارعين الكبار وأصحاب الأموال للقيام بهذا الانقلاب، وساندت مجموعة الانقلاب إحدى السفن الأمريكية الحربية التي رست على شاطئ الجزيرة يومها، وما أن تم الانقلاب حتى رفع العلم الأمريكي على القصر الملكي، وأرسل القنصل الأمريكي رسالة تلغرافية إلى حكومته قال فيها: ((لقد نضجت ثمرة الكمثرى في هاواي هذه ساعة قطفها)).
وأرسل أيضا يطمئن حكومته على ما قام به فقال لهم: ((إن واجبات الشرف تحتم علينا أن نحتل هذه الجزر، وأن لم يفعل فإن الحكومة البريطانية سوف تفعله باعتبار أنها هي التي اكتشفت الجزيرة)).
ومنذ تلك الواقعة وأصبح الغزو الأمريكي لأي بلد آخر من واجبات الشرف أو المهام المقدسة.
وقامت الولايات المتحدة ببناء قواعد عسكرية لها في بقاع الأرض عن طريق الغزو العسكري أو الاتفاقات مع الحكومات الموالية لها.
ففي عام 1897م احتلت مجموعة من البحرية الأمريكية ميناء هونولولو، وفي العام التالي تم غزو الأسطول لإنقاذها من أزمة داخلية وإقرار الديمقراطية فيها.
ثم في نفس العام 1898م تم احتلال جزيرة "جودم" التي كان يسيطر عليها الإسبان.
ربط الأحداث العسكرية الاستعمارية بالدين.. فكرة أمريكية قديمة:
ربط السياسة بالدين أمر زرعه اليهود في الفكر الأمريكي، ومن خلاله ظهرت الجماعة الإنجيلية التوراتية أو المسيحية الصهيونية وهي التي تحكم أمريكا منذ بداية التحرك للغزو في القرن التاسع عشر.
بعد احتلال الجزر في الباسيفيك استقبل الرئيسي الأمريكي "ماكينلى" في سبتمبر 1898م وفدًا من القساوسة من جمعية الكنائس التبشيرية، وبعد انتهاء الاجتماع وحين هم الجمع بالانصراف قال لهم الرئيس: ((عودوا إلى مقاعدكم أيها السادة وتعجب الحاضرون ونظروا إلى الرئيس الذي أردف قائلاً: سوق أقص عليكم نبأ وحي سماوي ألهمته، أريد أن أقول لكم إنني منذ أيام لم أنم الليل بسبب التفكير فيما عسى أن تصنعه تلك الجزر البعيدة، ولم يكن لدى أدنى فكرة عما يصح عمله، ورحت أذرع غرفتي ذهابا وإيابا، أدعو الله أن يلهمني الصواب، ثم وجدت اليقين يحل في قلبي والضوء يسطع على طريقي.
إن تلك الجزر جاءتنا من السماء، فنحن لم نطلبها ولكنها وصلت إلى أيدينا هدية من خالقنا ولا يصح أن نردها، وحتى إذا حاولنا ردها فلن نعرف لمن نردها، وكيف؟.
وقد بدا لي أولاً أنه من زيادة الجبن وقلة الشرق والتخلي عن الواجب أن نعيدها إلى إسبانيا([17]) ومن ناحية أخرى وجدت من سوء التصرف والتبديد أن نعهد بها إلى دولة أوربية متنافسة على المستعمرات في آسيا مثل فرنسا وألمانيا ومن ناحية ثالثة أحسست أنه من غير الملائم أن نترك هذه الجزر لحماقة وجهل سكانها الذين لا يصلحون لتولى مسئوليتها.
وكذلك فإن الخيارات المفتوحة أمامنا تركزت في حل واحد هو في الواقع لمصلحة الفلبين قبل أي طرف آخر، وهذا الحل هو ضم الجزر إلى أملاكنا، بحيث نستطيع أن نقوم بتعليم سكانها ورفع مستواهم وترقية عقائدهم المسيحية ليكونوا حيث يريد لهم الرب، إخوة لنا فدتهم تضحية السيد المسيح كما فدتنا)).
هذه هي العقلية والعقيدة الأمريكية منذ بداية تكوين الإمبراطورية وحتى الآن، من يستمع إلى خطب الرئيس الحالي والسابق يجد نفس الأسلوب الديني الاستعماري.. إنه السم في العسل، فالشعوب لا تستطيع أن تحكم نفسها وتحتاج إلى قوى أخرى خارجية تحكمها وتعلمها وترفع مستواها وعقائدها الدينية، ثم ينسبون كل أفعالهم الاستعمارية إلى الرب!!.
إنه فكر الشعب الذي اختار الحرية شعارًا له وتمثالاً وسط المحيط كي يراه القادم إلى الولايات المتحدة، إنه الفكر التوراتي الذي زرعه الصهاينة أصحاب عقيدة شعب الله المختار، لقد رفع الأمريكان شعار: يجب على العالم الأمريكي أن يكون رمزًا لكل الجنس البشري.
وباسم الحرية والمسيح، قتلت القوات الأمريكية المحتلة للفلبين كل مقاومة صادفتها، ففي تقرير كتبه أحد أعضاء الكونجرس بعد زيادة قام بها للفليبين. إن القوات الأمريكية اكتسحت كل أرض ظهرت عليها حركة مقاومة ولم تترك فلبينيا واحدًا إلا قتلته، وكذلك لم يعد في هذا البلد رافضون للوجود الأمريكي لأنه لم يتبق منهم أحد([18]).
وكانت التعليمات الصادرة إلى الجنود: لا تأسروا أحدًا ولا تكتبوا سجلات.. أي القتل ثم القتل.
ذلك هي الحرية التي جاء بها الأمريكان ومن قبلهم أسلافهم الاستعماريون السابقون عليهم، وأحفادهم الذين جاءوا من أصلابهم، وانظر إلى حال الفليبين اليوم بعد الاحتلال نعرف ماذا قدم لهم المحتل صاحب رايات الحرية والديمقراطية فقد أصبح اسم الفليبين مرتبطا بالخدمة المنزلية في الدول الغنية العربية وغيرها.. حين يقال "الفلبينيات" أي الشغالات!!.
ولم يلق الرئيس الاستعماري الأول للإمبراطورية الأمريكية "ويليام ماكنيلي" إلا الاغتيال من أحد أبناء شعبه في 14 سبتمبر 1901م، ثم خلفه نائبه "تيودور روزفلت"([19]) الذي أكمل المسيرة الاستعمارية للإمبراطورية الجديدة.
وكان تيودور روزفلت أكثر تعقلا من سلفه في وقف المزيد من الاحتلال العسكري للجزر بعد أن أرتفعت نداءات المستعمرين الجدد باحتلال جزر أندونيسيا، وأما حمى الاحتلال فقد قرر روزفلت عدم خوض تجربة الاحتلال العسكري لجزر أندونيسيا لأنها تختلف عن جزر هاواي والفليبين، فكلاهما جزر يدين أهلها بالكاثولوكية.
أما أندونسيا فهي دولة مسلمة، ومن ناحية أخرى فهي ليست جزيرة أو اثنتين أو ثلاثا وإنما هي آلاف الجزر.
وظلت الولايات الأمريكية تنظر إلى البر الآسيوي تنتظر الفرصة للانقضاض عليه، وتمركزت في مياه المحيط قرب الجزر المقابلة للشوطئ الآسيوية بالأساطيل والطائرات والقواعد الحربية وكانت تلك هي نظرة الجنرال "دوجلاس ماك أرثر" القائد العام لقوات الحلفاء في آسيا.



تدخل أمريكا لإنهاء احتلال كوبا ودولة أمريكا الوسطى:
---------------------------------------------------------
بعد توقف تيودور روزفلت عن غزو جزر آسيا، والاكتفاء بالتواجد العسكري في مياه المحيط، توجه إلى الدول المجاورة له والتي تحتلها الإمبراطوريات الأخرى من دول أوربا مثل الإمبراطورية الإسبانية والبرتغالية، ورفع شعار مساندة الحرية.
وكانت كوبا تصارع من أجل إنهاء الاحتلال الإسباني لها، وتدخل الولايات المتحدة لصالح الكوبيين لنيل استقلالهم، وقام الأسطول الأمريكي بإنزال قواته إلى الجزيرة الكوبية كي تقاتل مع الثوار الكوبيين ضد جيش الاحتلال الإسباني، مع وعد من الرئيس الأمريكي بخروج قواته بعد تحقيق النصر على الإسبان.
وبعد انتصار قوات الثوار الكوبيين المدعمين من القوات الأمريكية ووقعت إسبانيا معاهدة اعتراف باستقلال كوبا وسحبت قواتها منها، لم تخرج القوات الأمريكية وبقيت بدعوى أن بقاءها ضروري لاستقرار الأمن وتحقيق الديمقراطية.
واستمر تيودور روزفلت يحقق سياسته في مناصرة الثورات الشعبية ضد المحتل الإسباني والبرتغالي في أمريكا اللاتينية في "بنما" وغيرها، واستولت على دول الإمبراطوريتين التي تم اكتشافها في القرون الوسطى بواسطة ملاحيها ومغامريها.
وأنكر ديودور روزفلت أنه يسعى لتكوين إمبراطورية أمريكية وقال: ((إن البلد الذي قام على فضيلة الحرية، يصعب عليه أن يقع في خطيئة الإمبراطورية)).
كانت تلك أمريكا أو الإمبراطورية الأمريكية في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، لقد كذب روزفلت الأول حين أدعى أن أمريكا لن تقع في خطيئة الإمبراطورية، ولم ينصرم القرن العشرين حتى أصبحت أمريكا إمبراطورية لا تختلف عن الإمبراطوريات السابقة إلا من حيث الشكل وإن كان الشكل أصبح قبيحا وأقبح مما كان عليه حال أي إمبراطورية أخرى وذلك معم مطلع القرن الحادي والعشرين.
الكاتب والباحث الاسلامى/ منصور عبدالحكيم

---------------------------------------------------------------------------

([10]) انظر حكومة العالم الخفية.
([11]) انظر كتابنا: يأجوج ومأجوج، الناشر دار الكتاب العربي.
([12]) The Morining Post. Sept 6,1920
([13]) الحكومة الخفية.
([14]) La vieille France, N 216. Mars 1921.
([15]) المصدر السابق.
([16]) النورانيون أو الأليومنياتي (المستنيرون) أو الماسونية العالمية أو الروتشيلدية وغيرها من المسميات كلها تعني الحكومة السرية اليهودية أو اليد الخفية اليهودية التي تحرك الأحداث العالمية.
([17]) كانت الفلبين تحت الاحتلال الإسباني قبل الاحتلال الأمريكي.
([18]) انظر كتاب الإمبراطورية الأمريكية ـ ستانلي كارنوف.
([19]) تيودور روزفلت هو ابن عم فرانكلين روزفلت الرئيس الأمريكي أيضًا الذي تولى الرئاسة أيام الحرب العالمية الثانية في الثلاثينيات من القرن العشرين.
([20]) هو الحاخام الأكبر للأشكناز سابقًا.
([21]) انظر كتابنا الماسونية حقائق وأكاذيب الجزء الأول والثاني ففيه المزيد عن هذا الموضوع الهام، الناشر دار الكتاب العربي.
([22]) هناك فرق بين الماسونية الزرقاء القديمة التي هي جماعة البنائين الأحرار والماسونية الصهيونية التي أسسها اليهود على أنقاض الماسونية القديمة لإيهام أعضائها من غير اليهود بأهدافها المعلنة من الحرية والمساواة والعدل وإخفاء الأهداف السرية لها.
([23]) انظر كتاب الأسرار الخفية في الجمعية الماسونية ـ شاهين مكاريوس وهو أحد أقطاب الماسون العرب (1853م ـ 1910م).
([24]) انظر المصدر السابق.
([25]) المصدر السابق.
([26]) الحكومة الخفية، وتؤمن "الالتا" بأن العقل لا الجسم يجب أن يكون هدف الهجوم.
([27]) أسس مازيني جريدة شعب روما في أوائل القرن العشرين واختير محافظًا لمدينة روما وكان عضوًا في منظمة الكاربوناري الإيطالية وكان يدعو إلى المسيحية الوطنية!!.
([28]) المصدر السابق.
([29]) هو بابا روما (1717 ـ 1799م).
([30]) أقرا كتابنا "الجمعيات السرية تحكم العالم" ففيه المزيد، الناشر دار الكتاب العربي.


توفيق

المساهمات : 626
تاريخ التسجيل : 18/04/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى