منتدي دليل الشاهد

تغريدات عن الماسونية - (3) قوانين الماسونية

اذهب الى الأسفل

تغريدات عن الماسونية - (3) قوانين الماسونية

مُساهمة من طرف توفيق في السبت يوليو 02, 2016 4:13 pm

تغريدات عن الماسونية - (3) قوانين الماسونية

أيمن الشعبان

1- دستور الماسونية يحتوي 5 أغاني يجب أن يغنيها الأعضاء عند عقد الاجتماعات ويصف حركتهم بمجموعةٍ من العقائد الأخلاقية ويُركِّز على الحرية المساواة وغيرها.

2- الجماعة النورانية أو المتنورين أو حاملو شعلة الشيطان البطل! كما يُسمُّوا أنفسهم منظمة سرية تأسَّست 1776م في مدينة إنغولشتات بولاية بافاريا في ألمانيا.

3- آدم فايزهاوبت أستاذ قانون الكنيسة الكاثوليكية كتب تعاليم النورانية لخمس سنوات بدعم مادي وسياسي من أسرة روتشيلد الثرية لتأسيس نظام نوراني عالمي.

4- فايزهاوبت كان كنسيا نصرانيًا فأصبح مُلحِدًا وآمن بعبادة الشيطان واستقطبته الماسونية ليضع الخطة الحديثة للماسونية المعاصرة للسيطرة على العالم.

5- لانز أحد أعضاء منظمة النورانيين وهو في طريقه من فرانكفورت إلى باريس لحضور محفل كبير 1785م بقدر الله ضربته صاعقة في راتيسبون فلقي حتفه.

6- المفاجئة عثر رجال الأمن في ملابس لانز وثائق توجد في ميونخ الآن لأنشطة الطبقة المستنيرة في الثورة الفرنسية ودمار الديانات والملوك باستثناء اليهود.

7- الأعجب أن الثورة الفرنسية عام 1789م نُفِّذت بالضبط كما مُخطّط بالوثائق، مع أن الحكومة البافارية اعتبرت النورانيين خارجين على القانون وأغلقت محفلهم.

8- فكرة جماعة النورانيين قائمة على نشوب حروب واضطرابات ثم إنشاء حكومة عالمية تتم السيطرة على قراراتها بأي طريقة وهو "النظام العالمي الجديد"!

9- الحكومة البافارية نشرت تفاصيل المؤامرة لكن تغلغل النورانيين ونفوذهم حال دون استدراك الأمر فكل ما حصل ويحصل الآن يسير وفق ما خطط له بدقة!

10- ورقة الدولار الأمريكي غنية بالألغاز يلتقي عليها الماسونية والطبقة المستنيرة والنسر بالشعار تعلوه نجمة داود! كما يُسمُّونها وترمز لكل ما هو عِبري.

11- شعار فئة الدولار لا علاقة له بتحرير أمريكا! كما يؤكد هذا الأب بات روبنسون زعيم الكنيسة البروتستانتية بل صاحبه الأصلي مؤسس النورانيين وايز هاوبت!

12- ليس صدفة أن تعني الأرقام المحفورة في قاعدة الهرم شعار الماسونية على الدولار تاريخ إنشاء المنظمة النورانية كأول حجر أساس لاحتلال أدمغة العالم!

13- الماسونية والطبقة المستنيرة يعترفون بأنهم وراء الثورة الفرنسية وإشعال فتيل الحرب العالمية الأولى من أجل الحصول على حكومة عالمية موحدة!

14- يُصرِّح أبراهام بأن أحد الأسباب الرئيسية لعمل الطبقة المستنيرة سِرًا لخلق الحرب العالمية الأولى وعمل حكومة عالمية للسيطرة على موارد العالم!

15- السلام.. حقوق الأقليات.. حقوق الإنسان.. حرية التعبير.. الديمقراطية! احترام المعتقدات! عدم العنصرية! حرب التطرُّف والإرهاب! شعارات الطبقة المستنيرة!

16- وثيقة نشرها مارسدن رسمت أفعى محيطة بالكرة الأرضية كلها يلتقي الرأس بالذيل مُلتفَّان ما يعني اكتمال الخطة دون خلل والأفعى رمز للنفوذ وهذا ما يحصل!

17- من اعترافاتهم: لن يدخل أحد النظام العالمي الجديد إلا أن يدخل العضو أو العضوة في حب نظام لوسيفر "حامل النور" ويخطو في طريقه!

18- النورانيون اليوم أكبر وأخطر المنظمات في العالم وحتى تسود مملكة الشيطان يجب نشر الشر في الأرض مرة أخرى وهذا لن يتحقق إلا بتدمير الأديان!

19- تدرَّجت فكرة النورانيين لتحقيق مآربهم وتناقلت عبر الأجيال حتى وصلوا ضِمنيًا لمنهج حياة جديدة معاصر يُسمّى العولمة دخل كل مناحي الحياة!

20- كبار المفكرين قالوا: "أن النورانيين والماسونية العالمية وجهان لعملة واحدة وهما من تدفع العالم إلى هاوية لا يعلم نهايتها إلا الله مع إنكارهم هذا".

21- رغم كل التصريحات العدائية والنابية لرموز وقادة ورؤساء ومفكرين غربيين عن اليهود إلا أن الصهاينة من يسيطر على الاقتصاد والإعلام والعالم!

22- عام 1789م قال الرئيس الأمريكي بنجامين فرنكلين: "هنالك خطر عظيم يتهدَّد أميركا هو خطر اليهود في كل أرض حلُّوا بها أطاحوا بالمستوى الخُلقي".

23- فرنكلين: "اليهود أفسدوا الذمة التجارية ولم يزالوا منعزلين لا يندمجون بغيرهم إذا لم يبتعدوا عن أمريكا -بنص دستورها- فإن سيلهم سيتدفق خلال مائة عام".

24- فرانكلين: "اليهود يقدروا على أن يحكموا شعبنا ويُدمِّروه ويُغيِّروا شكل الحكم الذي بذلنا في سبيله دمائنا وضحَّينا بأرواحنا وممتلكاتنا وحراتنا الفردية".

25- فرانكلين: "لن تمضي مائتا سنة حتى يكون مصير أحفادنا العمل في الحقول لإطعام اليهود على حين يظل اليهود في البيوتات المالية يفركون أيديهم مغتبطين".

26- فرانكلين في خطابه عند وضع الدستور الأمريكي: "إنني أُحذِّركم أيها السادة أنكم ألا تبعدوا اليهود نهائيًا فسوف يلعنكم أبناؤكم وأحفادكم في قبوركم!".

27- فرانكلين: "اليهود لن يتخذوا مُثلنا العليا ولو عاشوا بين ظهرانينا عشرة أجيال فإن الفهد لا يستطيع إبدال جلده الأرقط!".

28- فرانكلين: "اليهود خطر على بلادنا إذا سمح لهم الدخول بحرية سيقضون على مؤسساتنا وعليه لا بُدَّ من أن يستبعدوا بنص الدستور!".

29- رغم كل هذه التصريحات النارية؛ فاليهود يسيطرون على القرار السياسي والاقتصادي والإعلامي في أمريكا بل تحديد الرئيس وعددهم الآن أربعة ملايين!

30- ما مضى يُظهِر جليًا أن العولمة والتحرُّر اللا محدود والليبرالية المنفتحة والانحطاط الأخلاقي والسياسي والثقافي أوجه معاصرة للماسونية والطبقة المستنيرة.





المصدر: خاص بموقع طريق الإسلام

توفيق

المساهمات : 626
تاريخ التسجيل : 18/04/2016

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى